هاشم حسيني تهرانى

864

علوم العربية

اليس اميرى فى الامور بانتما * 1515 بما لستما اهل الخيانة و الغدر 5 - لو و هى ترد شرطية ، و مر ذكرها فى المبحث الرابع ، و للتمنى و العرض ، و مر ذكرها فى المبحث السابع ، و حرفا مصدريا ، و اكثر وقوعها بعد مادة الود ، نحو قوله تعالى : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ - 2 / 96 ، اى تعمير الف سنة ، وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ - 68 / 9 ، اى و دوا ادهانك فادهانهم ، وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً - 4 / 89 ، و كما فى هذه الابيات . و ربّما فات قوما جلّ امرهم * 1516 من التانّى و كان الحزم لو عجلوا تجاوزت احراسا عليها و معشرا * 1517 علىّ حراصا لو يسرّون مقتلى ما كان ضرّك لو مننت و ربّما * 1518 منّ الفتى و هو المغيظ المحنق 6 - كى و هى حرف مصدرى ينصب المضارع ، و لا يتوسط بينهما غير لا النافية ، فهى كان المصدرية معنى و عملا ، نحو قوله تعالى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ - 57 / 23 ، وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً - 16 / 70 ، و قوله تعالى : كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ - 59 / 7 ، اى لكيلا يكون ، فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ - 28 / 13 ، اى لكى تقر ، و الاولى فى نحو الآيتين ان يقال : ان كى حرف المصدر ، و التعليل باللام المقدرة نظير اختها ان فى هذه الآيات : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ - 2 / 258 ، اى لان اتاه اللّه الملك ، أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ - 40 / 28 ، اى لان يقول ربى اللّه ، فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى - 2 / 282 ، اى